التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مشاركتي في مونت كارلو/ الساعة الخليجية: العصفور الأزرق بات مهدداً في الخليج - محمد الفزاري

آخر المشاركات

عصير مقال: الإرهاب بين الإسلاموفوبيا والغربفوبيا - محمد الفزاري

الإسلام الذي نريد وصورته النمطية اليوم.. تحديات ومآلات - محمد الفزاري

*مقدمة العدد 29 من #مجلة_مواطن

المواطن العربي بين علمانية الاستبداد وثورية الإخوان - محمد الفزاري

بات من الصعب الاختيار بين مثقف أو سياسي يدعو للعلمانية ويؤيد الاستبداد ومثقف أو سياسي يدعو للديموقراطية وهو مؤدلج بالإسلام السياسي!‬

‫ما الأصلح للأمة في الوضع الحالي؟‬ ‫‏هل عقل مستبد يحاول فرض العلمانية رغم الاستبداد أم عقل مؤدلج بالإسلام السياسي يدعو للديموقراطية؟!!‬

‫من الصعب الاختيار في ظل انحسار الأفراد والجماعات الداعية للعلمانية، وفي ذات الوقت رافعة راية الديموقراطية ومعارضة للأنظمة الاستبداية.‬
‫‏لكن لو تحدثنا عن ممثل الإسلام السياسي الأبرز "الإخوان" والذي عاث في الأرض العربية فسادا وخرابا عن طريق برغماتيتهم السياسية تحت عبائة الدين؛‬
‫‏فكل أرض يحلون بها فاقرؤوا عليها السلام. وللأسف، التاريخ يقول: تم استخدامهم واستغفالهم من قبل السلطات المستبدة في الوطن العربي بطرق شتى.‬
‫تارة للعب دور الكمبارس كمعارضة سياسية، وتارة لتمرير بعض القرارات المستبدة باسم الدين، وتارة تم استخدامهم كجماعة الحشاشين للاغتيالات السياسية،‬
‫وتارة أخرى، كما حدث في الربيع المصري، تم استخدامهم كجسر عبور ودرع ليتلقى كل الضربات حتى تستقر الظروف ثم تم التخلص منهم ورميهم مثل الكلاب بكل سهول…

الإسلام وصورته النمطية اليوم - محمد الفزاري

لا أتوقع أن هنالك خيارا آخر عند المسلمين بخصوص حقيقة الإسلام وصورته النمطية اليوم، فإما أن يتمسكوا بموقفهم بأن الإسلام دين محبة وسلام وتسامح وهذا يوجب عليهم منطقيا وعمليا تنقية السيرة النبوية من كل ما هو مخالف لطبيعة هذا الاعتقاد، وتوقيف العمل بالنصوص المقدسة التي تدعو لغير ذلك سواء كانت في السنة أو القرآن بحجة أنها أحكام توقيفية كانت صالحة لزمن وظروف معينة فقط ولم تعد كذلك؛‬
وإما أن يعترفوا أن الإسلام مثله مثل المسيحية واليهودية في جوهره، ومثلما توجد هنالك نصوص متناقضة في العهد القديم والجديد بعضها يدعو إلى التسامح والمحبة فكذلك هناك نصوص أخرى تحرض على كراهية الآخر المختلف وتدعو أحيانا إلى قتله. وهنا يتوجب عليهم فعل ما فعله مصلحو وفلاسفة التنوير من دفع هذه النصوص إلى التأويل بما يتوافق مع تطور منظومة الأخلاق العالمية.
وردة الفعل، التي أصبحت مشمئزة بعد كل حادثة إرهابية يقوم بها شخص مرتبط بالإسلام سواء كان تنظيميا أو دينيا عن طريق ترديد عبارة مبتذلة وفيها تهرب عن الواقع وعدم مبالاة بدم الإنسان وأعني عبارة "هذا الإرهابي أو هذا الفعل الإرهابي لا يمثلنا"، لم تعد كافية ولن تقدم ح…

عصير مقال: عمان.. بين فجوة الاستقرار وحرب السيطرة والصراع على المعلومة - محمد الفزاري

دول الخليج.. أوطان أم مزارع - محمد الفزاري