التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المواطن العربي بين علمانية الاستبداد وثورية الإخوان - محمد الفزاري

بات من الصعب الاختيار بين مثقف أو سياسي يدعو للعلمانية ويؤيد الاستبداد ومثقف أو سياسي يدعو للديموقراطية وهو مؤدلج بالإسلام السياسي!‬

‫ما الأصلح للأمة في الوضع الحالي؟‬ ‫‏هل عقل مستبد يحاول فرض العلمانية رغم الاستبداد أم عقل مؤدلج بالإسلام السياسي يدعو للديموقراطية؟!!‬

‫من الصعب الاختيار في ظل انحسار الأفراد والجماعات الداعية للعلمانية، وفي ذات الوقت رافعة راية الديموقراطية ومعارضة للأنظمة الاستبداية.‬
‫‏لكن لو تحدثنا عن ممثل الإسلام السياسي الأبرز "الإخوان" والذي عاث في الأرض العربية فسادا وخرابا عن طريق برغماتيتهم السياسية تحت عبائة الدين؛‬
‫‏فكل أرض يحلون بها فاقرؤوا عليها السلام. وللأسف، التاريخ يقول: تم استخدامهم واستغفالهم من قبل السلطات المستبدة في الوطن العربي بطرق شتى.‬
‫تارة للعب دور الكمبارس كمعارضة سياسية، وتارة لتمرير بعض القرارات المستبدة باسم الدين، وتارة تم استخدامهم كجماعة الحشاشين للاغتيالات السياسية،‬
‫وتارة أخرى، كما حدث في الربيع المصري، تم استخدامهم كجسر عبور ودرع ليتلقى كل الضربات حتى تستقر الظروف ثم تم التخلص منهم ورميهم مثل الكلاب بكل سهول…
آخر المشاركات

الإسلام وصورته النمطية اليوم - محمد الفزاري

لا أتوقع أن هنالك خيارا آخر عند المسلمين بخصوص حقيقة الإسلام وصورته النمطية اليوم، فإما أن يتمسكوا بموقفهم بأن الإسلام دين محبة وسلام وتسامح وهذا يوجب عليهم منطقيا وعمليا تنقية السيرة النبوية من كل ما هو مخالف لطبيعة هذا الاعتقاد، وتوقيف العمل بالنصوص المقدسة التي تدعو لغير ذلك سواء كانت في السنة أو القرآن بحجة أنها أحكام توقيفية كانت صالحة لزمن وظروف معينة فقط ولم تعد كذلك؛‬
وإما أن يعترفوا أن الإسلام مثله مثل المسيحية واليهودية في جوهره، ومثلما توجد هنالك نصوص متناقضة في العهد القديم والجديد بعضها يدعو إلى التسامح والمحبة فكذلك هناك نصوص أخرى تحرض على كراهية الآخر المختلف وتدعو أحيانا إلى قتله. وهنا يتوجب عليهم فعل ما فعله مصلحو وفلاسفة التنوير من دفع هذه النصوص إلى التأويل بما يتوافق مع تطور منظومة الأخلاق العالمية.
وردة الفعل، التي أصبحت مشمئزة بعد كل حادثة إرهابية يقوم بها شخص مرتبط بالإسلام سواء كان تنظيميا أو دينيا عن طريق ترديد عبارة مبتذلة وفيها تهرب عن الواقع وعدم مبالاة بدم الإنسان وأعني عبارة "هذا الإرهابي أو هذا الفعل الإرهابي لا يمثلنا"، لم تعد كافية ولن تقدم ح…

عصير مقال: عمان.. بين فجوة الاستقرار وحرب السيطرة والصراع على المعلومة - محمد الفزاري

دول الخليج.. أوطان أم مزارع - محمد الفزاري

حواري مع العلمانيين العرب والغرب حول القضية الفلسطينية - محمد الفزاري

‏ "أنا بأمن بالالتزام وأنا ملتزم، بس مش ملتزم بالدكاكين السياسية. أنا ملتزم بقضية أكبر من كل هذه الجموع.. ملتزم (بفلسطين)" ناجي العلي
‏من خلال حواري مع متعاطفين عرب وأجانب علمانيين مع دولة إسرائيل ويؤيدون خيار الدولة العلمانية الواحدة الجامعة بين أطراف النزاع أو حل الدولتين -وبعيدا عن حجة الأسطورة الدينية التي لا يعطونها حجة كبيرة- وجدتهم يحتجون بنقطتين:
‏١- دولة إسرائيل قامت في أرض فضاء غير مسكونة. واليهود كانوا مشتتين ومضطهدين ومعذبين في الأرض ظلما، والقانون الأممي منحهم هذا الحق! ويدعمون كذلك هذه الحجة بمقارنة بين لو كانت أرض المتنازع عليها خالية غير معمورة وأرض شيدت عليها دولة متقدمة علميا وتكنولوجيا.. أين الأفضل للبشرية؟!
‏٢- أما الحجة الثانية يقولون نحن نؤكد أن ما حدث خطأ فادح، لكن ما ذنب الأجيال اليهودية التي ولدت في أرض دولة إسرائيل، لم يختاروا هذا المصير؟! أين سيذهبون؟! ألم تصبح مكان ميلادهم وموطنهم؟
‏بيد أن هناك تساؤلات أزعم أنها منطقية: ‏١- لو حقا دولة إسرائيل قامت في أرض خالية؛ فلماذا هناك الملايين من المغتربين وعشرات من المخيمات؟!
‏٢- صحيح أن إسرائيل متقدمة في نواحي كث…

عمان قابوس بعد 47 سنة - محمد الفزاري

يقال: لا أحد أكبر من بلده، لكن السلطان قابوس خالف هذه القاعدة؛ فلو كنت تنتظر تشريع قانون فسيأتيك من قابوس، ولو كنت تطمح تنفيذ مشروع فسيأتيك من قابوس، ولو كنت تتحين حكما قضائيا فسيأتيك من قابوس أيضًا.
"ولو كنت أحد سكان عاصمة عمان الساحلية مسقط، فإنك في الغالب ستقود سيارتك في شارع السلطان قابوس، وتمرّ بمسجد السلطان قابوس الكبير، كما بميناء السلطان قابوس، وقد تكون خرّيج جامعة السلطان قابوس، وتشاهد مباراة كرة قدم في مجمع السلطان قابوس الرياضي، ذلك قبل أن تعود لبيتك في مدينة السلطان قابوس، أحد أحياء العاصمة".

الدستور.. غاية أم وسيلة؟! - محمد الفزاري