التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2011

وداعا إلى الأبد...سأشتاق أليك - محمد الفزاري

2011     وداعا...     وداعا...    وداعا...

كنت مصدر هم على حكامنا وكنت باب فرج لكثير من شعوبنا لكن نحن نعاتبك لم تنصف الجميع حررت شعوبا عربية من الظلم  من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد لكن ماذا عن باقي الشعوب العربية؟!!!

أرجوك  أطلبك طلب لا تنسى أن توصي أخاك من بعدك أن يتمم ما بدأت وجزيت خيرا لن أنساك أبدا سأخبرك عنك أبنائي كثيرا وسأروي روايات وقصص عن أساطيرك لأحفادي كنت خير صديق لكل مظلوم وكنت أكبر هاجسا لكل ظالم

وداعاااااا

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم - محمد الفزاري

هذا للأسف حال مجتمعاتنا، دائما نند بالظالم ونلقي اللوم عليه وننسى أنفسنا ونتناسى ما قدمته أيدينا من أفعال وما قدمته ألسنتنا من أقوال تعين هذا الظالم على ظلمه والمستبد على استبداده ليعيثوا في الأرض فسادا وجورا وبهتانا.
نحن نستحق الظلم لأننا خالفنا بكل بساطة قانونا ربانيا واضحا. الله سبحانه وتعالى أمرنا بالوقوف ضد الظالم في ظلمة وجوره لا نميل معه ومع أعماله الظالمة. لأن الله وعدنا بعدم النصر والتوفيق في وقوفنا مع الظالم. قال تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) صدق الله العظيم.
واضح جدا من الآية أن الله سبحانه وتعالى أولا يتوعد من يقف مع الظالم أن تمسه النار، وأيضا عدم النصرة والتوفيق من عنده. لكن يجب أن نقف وقفة تأملية على هذه الآية. هل المقصود هنا فتمسكم النار، هي نار جهنم فقط حيث سيكون مصير الظالم، أم نار الظلم الذي سيأتيه ويلحقه جراء ميله ومساندته للظالم في الدنيا أيضا؟!

يجب أن نقف وقفة جادة أمام أي ظلم يصدر من أي ظالم؛ فلا يكفي فقط بإلقاء اللوم على الظالم؛ فعلينا أن نتخذ إجراءات عملية وحقيقية في سبيل التحرر من أي ظلم، وقهر، واستعب…