التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2013

سياسة الترقيع ليست حل - محمد الفزاري

المشكلة (التي تقف حجر عثرة أمام تطور البلد سريعاً وتغذي الفساد وتحافظ عليه ) أكبر مما نتصور جميعاً ولا يمكن حلها بسياسة "الترقيع".

- #لا_خيار_آخر عن وضع دستور توافقي يحمي حقوق الجميع ويقنن السلطات والصلاحيات ويحمي الثروات الوطنية من الضياع ويتيح للمواطن المشاركة السياسية وصنع القرار ويحرر الاعلام من مقص الرقيب الحسيب.

- #لا_خيار_آخر عن تفعيل منصب رئيس الوزراء مع وجود مجلس وزاري متعاقب يُسأل ماذا سيقدم وماذا قدم عن طريق ممثلي الشعب(مجلس الشورى).

- #لا_خيار_آخر عن وجود ارادة شعبية - وتأتي بارتفاع مستوى منسوب الثقافة الحقوقية والسياسية - تؤمن بأهمية الدستور وتطالب وتعمل ع تحقيقه.

#سياسة_الترقيع_ليست_حل

هل أنت يساري أم يميني؟ - محمد الفزاري

لماذا تختلف أساليبنا وأدواتنا الإصلاحية؟ لماذا أحيانا يصل الخلاف وللأسف إلى التقليل من وطنية الآخر؟ هل ما يحدث معنا من شد وجذب وتنافر بين المواطنين أنفسهم وبين السلطة وبعض الناشطين يعتبر حالة استثنائية؟

لو افترضنا حقاً كلا الطرفين تهمهم المصلحة الوطنية وأن هذا هو شغلهم الشاغل...لماذا إذن هذه الفجوة الكبيرة بين الطرفين؟!

ومحاولة سريعة لتقريب الفكرة للأذهان وتقريب الأفكار لتقليص الفجوة الحاصلة بين الطرفين نستطيع أن نقول إن إحدى هذه الاسباب هي ميل البعض إلى اليمين كنهج تفكير وأسلوب وأدوات والبعض الآخر إلى اليسار.

- اليميني : يميل أكثر  إلى المحافظة و يهتم بالتقاليد والصور النمطية الاجتماعية ويسعى لتعزيزها وتمكين وتقوية هيكل النظام ويؤمن بالتغيير التدريجي ومن أهم أسباب هذا التوجه - وليس غالبا لأن هناك أسباب أخرى أحيانا مثل قلة الوعي بالواقع بسبب التغييب الإعلامي السلطوي أو قلة الوعي الحقوقي - هو مدى استفادته من بقاء الوضع كما هو وحفاظا على مصالحه الشخصية والقبلية.

- اليساري: يميل أكثر إلى المناداة لفرض المساواة بين أفراد المجتمع و يدعو إلى التغيير الجذري للقوانين والأنظمة الح…