التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

لماذا تفوق الطالب أردغان على أستاذه نجم الدين أربكان ؟ - محمد الفزاري

أولا نبارك لحزب العدالة والتنمية وللشعب التركي فوز أردغان في السباق الرئاسي.

السؤال: لماذا تفوق الطالب أردغان على أستاذه نجم الدين أربكان سياسيا رغم أن كلاهما جاءوا من خلفية إسلامية صوفية وسطية متشابهة؟ وأقصد سياسيا هنا نيل ثقة الشعب والبرلمان مما ساعده في عمل إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة وبكل أريحية باستثنى مناوشات سياسية بسيطة.

لأن الطالب أدرك قطعا لا يمكن أن يتوفق ويتفوق ويحقق إنجازات فردية وحزبية ووطنية وقومية وإسلامية وعالمية إلا بتباع نظام يحتوي جميع الاختلافات الأيديولوجية والطائفية والمناطقية وهذا سيساعده في نيل ثقة الغالبية المختلفة. وأن إصراره على تطبيق الإسلام السياسي بمفهومه التقليدي الأربيكاني لن ينجح ونهايته الفشل لأسباب كثيرة أهمها سيطرة الدولة العميقة العلمانية المتطرفة في تركيا بمفاصل الدولة وأهمها الجيش والوقوف ضدها غير ممكن، الشي الآخر من غير الممكن أن أقنع الآخر المختلف للعمل معي والوقوف بجانبي إلا إذا وفرت له الظروف التي تسمح له بالاختلاف بحرية.

أيضا، أدرك هذا الطالب أن من واجبه باتجاه المواطن التركي هو توفير العيش الكريم ومستوى من الديم…

منابع التطرف ومصبات التشدد يجب ردمها - محمد الفزاري

ملاحظة: قبل الاستمرار في قراءة هذا "البوست"، أود أن ألفت انتباه الأخوة القراء الغيورين على مذهبهم أن كاتب هذا "البوست" تربى على المذهب السني، وحاليا لا يعتنق أي مذهب معين ولا أحبذ فكرة المذاهب بشكلها التقليدي، لذا أرجو عدم إلصاق بي أي مذهب معين، وإذا كان ولابد يمكن أن تطلقوا علي مدني، ليبرالي، علماني، ملحد، زنديق، كافر، كما شئتم. 
طلبي فقط هو أن نقرأ هذا البوست بعقل مجرد وبحيادية.
كلنا يعلم أن النسيج الذي تتكون منه التنظيمات المتطرفة - مثل داعش والقاعدة وغيرها الكثير من التنظيمات - هو من الطائفة السنية الوهابية أو المتأثرة بشكل كبير بالفكر الوهابي من دول عدة. ومع ذلك دعونا نقول تجاوزا نحن بعيدين عن المشهد والواقع الحقيقي عن تلك التنظيمات.
نرجع إلى الواقع العماني لنستخدمه كمقياس للتأكد من صحة تلك "الحقيقة". 
جميعنا سمع عن المواطنين العمانيين الذين غرر بهم وذهبوا للجهاد إلى أفغانستان وسوريا ولبنان. البعض منهم قتل، والبعض منهم ما زال متواجدا على أرض الجهاد كما يؤمنون أو رغما عنهم بعد معرفتهم لحقيقة خدعة الجهاد، والبعض الآخر تمكن من الفرار والرجوع إلى أرض الوطن و…