التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2014

ما هي منهجيتنا في القراءة؟ - محمد الفزاري

ليس المهم أن تحقق رقم كبير في عدد الكتب التي تقرأها بقدر ما تحاول أن تشغل عقلك بالتفكير فيما تقرأه من جديد مختلف من المعلومات والقناعات.وهناك نقطة مهمة جدا يجب ألا نغفلها حين نحدد ماذا نقرأ. البعض دائما يبحث عن الكتب التي توافق فقط طريقة تفكيره، ومنهجه في الحياة، وقناعاته التي ورثها من أسرته ومجتمعه. والأصح كما أرى، علينا أن نستدل ثم نعتقد. لأن المنهجية السابقة في طريقة القراءة هو الاعتقاد ثم البحث عن الأدلة التي تقوي وترسخ معتقداتك الموروثة فقط. الاعتقاد ثم الاستدلال.
ولهذا السبب تجد الكثير من القراء رغم قراءاته الكثيرة، ثابت لسنوات على منهجية تفكير وقناعات واحدة لا تتغير ولا تتزعزع. وهذا النوع من البحث والقراءة غالبا ما تكون نتائجه معاكسة للأسف، حيث نجد الشخص يتعصب أكثر لقناعاته الموروثة ويقصي الآخر بشكل أكبر، بحجة أنه قرأ الكثير ومدرك الحقيقة "المطلقة".
وليس هذا فقط، البعض منهم يتغنى تفاخرا أنه قرأ العديد من الكتب ولم تغيره ولم تزعزعه عن منهجه الصحيح كما يدعي، رغم أن بعض الكتب التي قرأها مختلفة عن قناعاته ومنهجه. وهنا إشكالية أخرى يقع فيها بعض القراء، حيث أنه لا يقرأ ما هو…

‏#كلمة_السلطان_إلى_الشعب_العماني - محمد الفزاري

ظهور السلطان على شاشة التلفاز وإلقائه كلمة بمناسبة العيد الوطني وأيضا لطمأنة الشعب بصحته كانت حاجة ماسة ومطلبا شعبيا.

وظهوره بصحة جيدة جدد الأمل عند العمانيين في استمار وحدة الصف العماني واستمرار عجلة تنميته ولو لم تكن سريعة.
لكن كم كنت أتمنى -كمواطن عماني- أن يفاجئني محتوى الخطاب بإصلاحات سياسية تحافظ وتقوي من لحمة الصف مستقبلا.
ولا أحد ينكر أن هناك مشاعر قوية تربط السلطان بشعبه، لكن خطاب السلطان العاطفي اليوم ورغم حاجته لا يمثل ضمانة مستقبلية.
وكم أتمنى أن تكتمل فرحة العماني بسماعه تلك الإصلاحات التي ستحفظ حقه وحريته وأمنه مستقبلا ليفرح كما فرح اليوم.
وأخير يجب أن نتذكر شيئا مهما، المؤسسة العسكرية والقبلية والدينية ولائها الحالي لرجل واحد فقط، ولكن مستقبلا!.
لذا ما هي الضمانة في استمار وحدة الصف العماني بمختلف أطيافه "مستقبلا" بعد ما تتشتت الولاءات؟!!