التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2015

قراءة: داعش بين الواقعية الكوسموبوليتية والتنظير الإسلاموي اليوتوبي - محمد الفزاري

مقدمة:
في البداية قبل الخوض في القضية التي أود عرضها، أرى من الواجب علي توضيح بعض النقاط بسبب حساسية الموضوع على الفرد المسلم. حيث تعود الفرد المسلم على قراءة وسماع كل ما هو جميل وبراق عن الإسلام ونفي كل ما هو مسيء له. أيضا بدون شك بسبب ترسخ نظرية المؤامرة في أذهان معظم المسلمين، حتى أصبحوا شديدي الحساسية من كل ما هو يحمل طابع النقد ولو أتى من الداخل. وسيكون هذا بمثابة اتفاق أولي بيني وبين القارئ. وكما يتضح من العنوان، استخدمت مصطلح “الإسلاموي” بدل الإسلامي للتفريق والتمييز بين الآيدلوجيات الإسلاموية التي يتبناها خط الإسلامسياسي والدين الإسلامي. وليس الهدف هنا التقليل من شأن وقيمة الدين الإسلامي بشكل مطلق. في الحقيقة هذا ما ينادي به الكثير من المسلمين عندما يحاولون التأكيد بعدم الخلط بين حقيقة الدين الصحيح ومنتسبيه من الجماعات الإرهابية الإسلاموية بشكل خاص والإسلام السياسي بشكل عام، كما يصرحون.
وهذا المقال ليس غرضه نفي أو تأكيد وجود التطرف في الأديان والطوائف الأخرى. وليس غرضه أيضا نفي أو تأكيد وجود أجندات استخباراتية خلف أي حادثة أرهابية، وحتى خلف ولادة أي مكون إرهابي إسلاموي. لأن كل…

الباحث منصور المحرزي: السلطة اختارت تدمير الوعي السياسي عبر هذه الممارسات - محمد الفزاري

تتصاعد الدعوات في دول العالم لمنح الأفراد حقهم من الثقافة السياسية التي تسمح لهم المساهمة في عملية صنع القرار وتجاوز الإشكاليات الثقافية نحو مشاركة سياسية مهمة. فما تحديات انتشار الثقافة السياسية في السلطنة وما دور الإعلام والنخب في ذلك؟. تحاور مواطن الباحث والكاتب منصور المحرزي–باحث في القضايا السياسية ومؤلف كتاب الدولة والمجتمع في عمان– حول تحديات ومآلات الوعي السياسي في سلطنة عمان.

الثقافة السياسية والفهم الصحيح الذي يأخذ بعين الاعتبار جميع مجريات الاجتماع السياسي هو الذي يبني وعيا لأي نخبة ثقافيةبدون إيجاد قاعدة انطلاق للثقافة السياسية في عُمان سيكون من المبكر جدا الحديث عن مجتمع مدنيتخلف الوعي السياسي في عُمان يشمل الدولة والمجتمعالسلطة في عُمان بحكومتها الرشيدة هي الغالبة والمنتصرة، والمثقفون هم المحاصرون والمقيدونفي عُمان تتم حماية النظام “لا المجتمع ولا الدولة “الاستبيان هو الشكل الآخر لتقصي حقيقة الوعي السياسي وقد وضع في خانة التهديد الأمنيالوعي السياسي كثقافة لدى المثقفين غير مكتمل حيث ينقصه معرفة الأداء العملي الواجب اتباعه في التعامل مع السلطةأحداث واحتجاجات 2011، أدت دورها…

حوار مع نبهان الحنشي: الصوت المعارض أينما كان تهمة التخوين ستلاحقه.. وفكرة التمويل الخارجي فكرة سخيفة - محمد الفزاري

نشر الحوار في مجلة مواطن تاريخ 10 نوفمبر، 2015.








في الــ 11 من ديسمبر 2012، قرّر الكاتب والناشط الحقوقي نبهان الحنشي، الخروج من عمان حيث توّجه إلى بيروت، مستبقا حكم الاستئناف بيوم، والذي أيّد حكم المحكمة الابتدائية السابق في قضية الإعابة بالسجن والغرامة. استمرّ نبهان في نشاطه الحقوقي وكذلك السياسي، وأسّس في بيروت منظمة حقوقية مستقلة، غير ربحية ولا مدعومة، وهي المرصد العماني لحقوق الإنسان، الذي أصبح اليوم أحد المصادر الرئيسة غير الحكومية لنقل كافة الأخبار والانتهاكات الحقوقية. اليوم يعيش الحنشي في المملكة المتحدة، بعد أن انتقل إليها في يناير 2014. نقوم معه بهذا الحوار حول ما كان وما سيكون.
سلطة “الفرد” الواحد في أي بلد، تعني تصاعد دور المؤسسة الأمنية. وعادة يكون خفيا ثمّ يبدأ بدوره العلني تحت حجج كثيرة، أهمها حفظ أمن البلد.وجودي في الخارج، لا يعني مطلقا أنني لا أدرك أن حقيقة أي تغيير تبدأ من الداخل.أصوات التغيير غير منظمة وتعمل بصورة فردية، في حين أن فكرة التغيير عملية متكاملة.الأصوات المعارضة في الخارج التي استطاعت تأمين سلامتها حققت خطوات مهمة في العمل الحقوقي.الصوت المعارض سواء كان في …