التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2016

لماذا أختلف مع بياني عبدالله حبيب وسليمان المعمري لا شخصيهما؟ - محمد الفزاري

هذه التدوينة عبارة عن منشور فيسبوكي ردا على منشوري الصديقين العزيزين محمد العجمي وإبراهيم سعيد.


قبل دخولي في سبات فيسبوكي جديد، أحببت أن أعبر عن وجهة نظري حول منشوري الصديقين العزيزين الأستاذ محمد العجمي والأستاذ إبراهيم سعيد الموجودة صورتهما أسفل منشوري هذا في التعليقات. في البداية أنا سعيد بمثل هذا الحوار والاختلاف الراقي في تعدد وجهات النظر الذي يناقش الأفعال والمواقف فقط بكل احترام وتقدير بعيدا عن الشخصنة. ولأني من ضمن الموجه لهم خطاب العتاب في كلا المنشورين بحكم مشاركتي في حملة النقد والامتعاض، ولأني أمثلني فقط سأتحدث باسمي. عندما اتخذت موقفا عبرت فيه عن حزني وانزعاجي بعد قراءتي بيان الأستاذ العزيز عبدالله حبيب عندما تم الإفراج عنه، وكذلك الموقف نفسه من الانزعاج بعد قراءتي بيان الصديق العزيز الأستاذ سليمان المعمري بالأمس، لم يكن هذا الموقف يناقش قيمة وقدر العزيزين كأشخاص قط، ولا يناقش قيمتهم الثقافية وقاماتهم الإبداعية التي أحترمها وأجلها ولا يختلف اثنان على ذلك، وأراني تلميذا أمام هاتين التجربتين.
عندما بعثت رسالة بريدية خاصة لأحد الأصدقاء المقربين المشترك بيني وبين حبيب لأواسين…

محزن جدا عندما نجد مثقفينا هم من يربون الاستبداد في دواخلنا، ولو كان من دون قصد.. فكيف لو كان الحبيب عبدالله حبيب! - محمد الفزاري

نسخة طبق الأصل لرسالة بريدية بعثتها لأحد الأصدقاء المقربين لأواسيني وأعزيني ، معبرا فيها عن حزني وطارقا باب الشك حول ما آل إليه فهمي.





الصديق العزيز .....
أتمنى أن تكون بصحة وعافية أنتم وأسرتكم الكريمة.
فقط أحببت أن أشاركم بعض الحزن والامتعاض لا أكثر وأعتذرللازعاج. وأتمنى أن أسمع رأيكم حول الموضوع، لو كان يستحق الالتفات. في الحقيقة رغم فرحي الكبير اليوم بخبر الإفراج عن طالب وعبدالله والدارودي، لكن خبث السلطة في العفو السخيف المتأخر جدا الذي قدموه منة لطالب، كدر خاطري في الصباح، وللأسف الكثير من محبي طالب وقعوا في الفخ. بيد أن هذا الموضوع خارج أمنياتنا وما باليد عليه حيلة لتغييره.
لكن ما أحزني أكثر وأكثر وهذا سبب مراسلتي لكم، هو تعليق العزيز الحبيب عبدالله حبيب حول سبب استدعائه، وماتعرض له، وموقفه بعد بالافراج، عبر صفحته في الفيسبوك، وستجدون في المرفقات نسخة من منشوره.
هل أنا مخطئ فيما سأقوله الآن؟!:
في الحقيقة كنت متوقع منه قول الكثير مما قاله، قياسا بما قام به سابقا الشاعر ناصر البدري بعد الإفراج عنه مباشرة كذلك. وشخصيا ليست لدي أي مشكلة لقول كل ما قاله وسرده في منشوره، وقول الحق فضيل…