التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2016

فجوة الاستقرار بين توقعات وثقة الشعب.. قضية الزمن نموذجا - محمد الفزاري

مؤخرا شهد الشارع العماني حدثا قد يكون الأكثر وقعا وصخبا بعد أحداث الحراك العماني أو الربيع العماني سنة 2011، تأثرا بأحداث الربيع العربي، وقد يكون الأول من نوعه على مستوى الصحافة العمانية. وفي الحقيقة لا يختلف واقع هذا الحدث عن الحراك سنة 2011 من حيث جوهر الفكرة. حيث صرخ الشعب سابقا وصرخ اليوم بأعلى صوت مع اختلاف الوسيلة "كفاية فساد". اللافت في الأمر أكثر أن تصل شبهات الفساد إلى القضاء، والمحبط أكثر أن يصل إلى هرم أعلى سلطة قضائية. ورغم ظهور مواطن عماني عُرف باسم مظاهر التاجر من منفاه الاضطراري قبل قرابة عام ونصف في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مؤكدا فساد عدة مسؤولين يعتلون أعلى السلطات في الدولة ومن بينهم رئيس المحكمة العليا ورئيس الادعاء العام، وتعاطف ومتابعة عشرات الآلاف من المواطنين للقضية عبر حسابه الشخصي، وتغطية مجلة مواطن العمانية للقضية، إلا أن ما حدث مؤخرا من شد وجذب بين المواطنين حول ما نشرته الزمن من تفاصيل وحقائق تدين فيها هرم أعلى سلطة قضائية ورئيس الادعاء العام تعد سابقة وضربة مؤلمة لعصر النهضة العمانية كما تفضل الحكومة العمانية الرشيدة أن تطلق عليها…